بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 8 يوليو 2020

بصيص أمل I قصة من سجن الملك لويس الرابع عشر




بصيص أمل


نقل أن أحد السجناء في عصر لويس الرابع عشر حكم عليه بالإعدام 
و كان مسجونا في جناح القلعة و لم يتبق على موعد إعدامه سوى ليله واحده !


وفي تلك الليلة فوجئ السجين بباب الزنزانة يُفتح و لويس يدخل عليه مع حرسه ليقول له:
سأعطيك فرصة!!
إن نجحت في استغلالها فبإمكانك أن تنجو .!
هناك مخرج موجود في زنزانتك بدون حراسة ، إن تمكّنت من العثور عليه يمكنك الخروج 

.....


و إن لم تتمكّن فإن الحرّاس سيأتون غدًا مع شروق الشمس لأخذك لتنفيذ حكم الإعدام ..
غادر الحرّاس الزنزانة مع الإمبراطور بعد أن فكّوا سلاسله و بدأت المحاولات

و بدأ يفتّش في الجناح الذي سُجن فيه و لاح له الأمل عندما اكتشف غطاء فتحة مغطّاة بسجادة بالية على الأرض و ما أن فتحها حتّى وجدها تؤدّي إلى سلّمً ينزل إلى سرداب !!!


فنزل!...وبعد بضع خطوات راء درجاً يؤدي إلى الأعلى فبداء بالصعود.


 و ظل يصعد إلى أن بدأ يحس بتسلل نسيم الهواء الخارجي مما بثّ في نفسه الأمل إلى أن وجد نفسه في برج القلعة الشاهق ، شعر حينها بخيبة أمل كبيرة...

فضرب بقدمه الحائط وإذا به يشعر بأن الحجر الذي يضع عليه قدمه يتزحزح ، فقفز و بدأ يختبر الحجر فوجد أن بالإمكان تحريكه و ما إن أزاحه و إذا به يجد سردابًا ضيّقا لا يكاد يتّسع للزحف ، فبدأ يزحف الى ان بدأ يسمع صوت خرير مياه و أحس بالأمل لعلمه إن القلعة تطل على نهر لكنّه في النهاية وجد نافذة مغلقة بالحديد أمكنه أن يرى النهر من خلالها ..


و هكذا ظلّ طوال اللّيل يلهث في محاولات و بوادر أمل تلوح له مرة من هنا و مرة من هناك و كلّها توحي له بالأمل في أول الأمر لكنها في النهاية تبوء بالفشل .......


و أخيرًا انقضت ليلة السجين كلها 
وعندما حل الصباح لاحت له الشمس من خلال النافذة ، ووجد وجه الإمبراطور يطل عليه منها ويقول له : أراك لا زلت هنا !!

قال السجين : كنت أتوقع انك صادق معي أيها الإمبراطور !
قال له الإمبراطور : لقد كنت صادقًا !

سأله السجين : لم اترك بقعة في الزنزانه
لم أحاول فيها ، فأين المخرج الذي قلت لي ؟

قال له الإمبراطور : لقد كان باب الزنزانة مفتوحًا و غير مغلق !.


الخلاصه /

ﺂلإنسان دائمًا يضع لنفسه صعوبات ولا يلتفت إلى ما هو بسيط في حياته ..
حياتنا قد تكون بسيطة بالتفكير البسيط ، و تكون صعبة عندما يستصعب الإنسان شيئا في حياته ..
فالسهل ما أستسهل
------------
انا قلت لا يوجد احد سيقرأ كل هذا الكلام .. لكن عندي امل انه هناك من سيقرأ و يستفيد منه فضلاً  
اذا اتممت القرآه اترك تعليق ليصلك المزيد

                                     شكرا لكم 


الاثنين، 6 يوليو 2020

الحب الأعمى | قصة الحب الأعمى يقوده الجنون


الحب الأعمى يقوده الجنون  

      




في قديم الزمان حيث لم يكن على الأرض بشر.


عاشت الفضائل والرذائل جميعها تحت سماء واحده وعلى نفس الأرض ، وهنا لعب الملل دوره فقامت المتعه بإقتراح لعبة الغميضه وأن يكون الجنون هوالذي سيبحث عن باقي الفضائل والرذائل.

 يبدأ الجنون في العد من واحد لمائة في حين تختبئ الفضائل والرذائل جميعها ثم يقوم بالبحث عنها  1 2 3 4 5 .

اختبأ الحب في كومة من الورود بينما أختفت الرقة في القمر ..الخبث في كومة من الأشواك..الكره في بئرعميق..الحقد في كومة رماح ..الجمال في حديقة اشجار..الاندفاع في كومة رمال 95 96 97 98 99 100 .


اخذ الجنون يبحث عنهم جميعا حتى تمكن من ايجادهم كلهم عدا الحب وهنا لعب الخبث دوره.

قال الخبث للجنون أن الحب يختبئ بين الورود ، و أعطاه الحقد رمحاً ، وقال الكره للجنون:
أضرب كومة الورد بالرمح كي يخرج الحب.

أخذ الجنون الرمح وظل يضرب كومة الورد حتى صرخ الحب وخرج منها واضعاً معصمه على عينيه والدماء تتساقط!!!
 
نعم لقد اصابه العمى .

اراد الجنون ان يكفر عن ذنبه فاقترحت عليه الفضائل ان يبقى مع الحب بعد ان فقد بصره وان يقوده طيلة حياته

ومن يومها الى الأن …”الحب الأعمى يقوده الجنون” .





السلام، ينفي الخلافات ام يحلها؟

" السلام لا يعني غياب الصراعات ، فالخلاف سيستمر وجوده دائماً في الحياة، لكنه يعني أن نحل هذه الخلافات بوسائل سلمية عن طريق الحوار ، و ح...