الحب الأعمى يقوده الجنون
في قديم الزمان حيث لم يكن على الأرض بشر.
عاشت الفضائل والرذائل جميعها تحت سماء واحده وعلى نفس الأرض ، وهنا لعب الملل دوره فقامت المتعه بإقتراح لعبة الغميضه وأن يكون الجنون هوالذي سيبحث عن باقي الفضائل والرذائل.
يبدأ الجنون في العد من واحد لمائة في حين تختبئ الفضائل والرذائل جميعها ثم يقوم بالبحث عنها 1 2 3 4 5 .
اختبأ الحب في كومة من الورود بينما أختفت الرقة في القمر ..الخبث في كومة من الأشواك..الكره في بئرعميق..الحقد في كومة رماح ..الجمال في حديقة اشجار..الاندفاع في كومة رمال 95 96 97 98 99 100 .
اخذ الجنون يبحث عنهم جميعا حتى تمكن من ايجادهم كلهم عدا الحب وهنا لعب الخبث دوره.
قال الخبث للجنون أن الحب يختبئ بين الورود ، و أعطاه الحقد رمحاً ، وقال الكره للجنون:
أضرب كومة الورد بالرمح كي يخرج الحب.
أخذ الجنون الرمح وظل يضرب كومة الورد حتى صرخ الحب وخرج منها واضعاً معصمه على عينيه والدماء تتساقط!!!
نعم لقد اصابه العمى .
اراد الجنون ان يكفر عن ذنبه فاقترحت عليه الفضائل ان يبقى مع الحب بعد ان فقد بصره وان يقوده طيلة حياته
ومن يومها الى الأن …”الحب الأعمى يقوده الجنون” .


احسنت قصه جدا جميله
ردحذفانت اجمل
حذف